السمعاني

100

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )

يعوده ، فاتفق أن المريض خرج إلى الحمام ، فكتب بخطه على بابه باسفيذاج : وأعجب شيء سمعنا به * عليل يعاد فلا يوجد وتوفى أبو عمر في ذي القعدة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة * وأبو علي الحسن بن القاسم بن علي الواسطي المقرئ ، المعروف بغلام الهراس ، من أهل واسط ، كان يدعى إمام الحرمين ، قرأ بالأمصار ، وسافر في طلب إسناد القراءات ، وأتعب نفسه في التجويد والتحقيق ، حتى صار طبقة في العصر ، ورحل إليه الناس في طلب القراءات ، وأسند قراءة أبى عمرو عن ابن أبي قرة عن أبي بكر بن مجاهد ، ولم يكن في عصره من يشارك في ذلك ، وكف بصره في آخر عمره ، وقيل : إنه خلط في شيء من القراءات ، [ هكذا قال أبو الفضل أحمد بن الحسن ابن خيرون الأمين ، وقال : غلام الهرماس كان مقرئا غير أنه خلط في شيء من القراءات - « 1 » ] وادعى إسنادا في شيء لا حقيقة له ، وروى عجائب ، قلت : سمع أبا الحسن علي بن محمد بن حرقة الواسطي وغيره ، روى « 2 » عنه أبو القاسم السمرقندي ، وكانت له عنه إجازة ، وكانت ولادته في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة ، ووفاته في جمادى الأولى سنة ثمان وستين وأربعمائة بواسط . « 3 »

--> ( 1 ) من م ، وسقط من الأصل . ( 2 ) زيد في م « لي » . ( 3 ) وأبو بكر عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد بن معروف ، الفقيه الحنبلي ، المعروف بغلام الخلال ، حدث عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة وموسى ابن هارون ومحمد بن الفضل الوصيفى وجعفر الفريابي وأبى خليفة الفضل ابن الحباب البصري وعلي بن طيفور النسوي وإبراهيم القطيعي والباغندي